يااا أنت ...
يااا أنت ...
ومهما حاولت أن أختصر من بوح الكلام ..
تبقى عيناك تحتكران روايات شيقة حيكت بعبارات من نور ...
تبعثرني إلى نقاط وعلامات ترقيم لأنتشر فوق حروفك المالئة حدقتيك الحبيبتين ..
ويزداد نهمي للقراءة ...
كل ساعة أنهي فصلا ...
وأمنع بكل قوتي إسدال الستارة ...
بل أسارع لتلاوة فصل آخر ...
فأجد نفسي إشارة إستفهام تارة ...
ونقطة في آخر السطر تارة أخرى ..
ثم تقفز تلك النقطة إلى تحت الألف لأصير إشارة تعجب ... وتتعاظم سعادتي حين أنصّب نفسي نقطتين تحت (ياء ) عينيك ..
ونقطة فوق نونها ...
وهكذا أنا ..
طوع بنانك ..
ورهن إشارتك ...
لكنني لا أرغب أن أكون نقطة الوقف ..
كي لا تنتهي الرواية ...
أريدها أطول من قصص ألف ليلة وليلة ...
وأكثر تشويقا من حكايا عنترة العبسي ...
أريد لروايتك أن تتصدر روائع الفكر قاطبة ...
وأن تتسيد عناوين الصحف العريقة ...
وأن تكون حديث الفضائيات ومواقع التواصل...
فلن ينطفئ وهجُ عينيك مادامت الأبجدية ماثلةً في سوادهما ..
ولن يتوقف سيل الروايات مادمت حيا في ثنايا الروح ..
بك وحدك يا سيد الرجال تليق كلماتي ..
✍️فادية حسون
تعليقات
إرسال تعليق