المشاركات

عرسٌ شعبي _4_قطع الجهاز

 قطع الجهيز 😍 (( أحمد مهموم.. قيعد عالسطوح وبتمو سيكارة قشق عم يدخّنا بالسرقة عن أبوه ونيطر سعدة تتروح عالعين منشان تعبي مي..عمنّو طريق العين من قدام بيتن  حتالِك يشوفا ويغمزا شي غمزة)) 😉 ((وسعدة مانا قليلي بتضلّ مخفّقة عالعين كماني بدا تلمحو لاحمد لأنا مشتاقتلو كتير هية الرّخر ...  ((تناوقت أم احمد عليه من على صحن الدرج وهزّت براسا من قهرا عليه ونزلت لعند ابوه: -- يابو احمد خلينا بقا نجوّزو لهالصبي ونفرح فيه حاجتو بقا.. مضي على خطبتو أكتر من  شهرين ... وروحا عبيت عروستو ماسيمحينلو يروح قال عيب..  مرتين راح طلعو من منيخيرو عامص ..وكانت سعدة اكلت قتلة من اخوّا..... قال إيش أخوّا شاف إيد احمد دقرت بإيدا وقت طلب منا كبريتي منشان يشغل السيكارة.. !! أبو احمد معصب 😡 -- ليش أحمد بيشرب تتن ؟  أم أحمد تلبّكت وحسّت إنها عفّست  وقالتلو :  -- لك لااا لااا قصدي طلب منا كباية مي.. قريضة شقديني صايرة عبخربط هالايام 😅 المهم.. الصبي مانو مرتاح وبيضل صيفن ومهموم وأكل متل الخلق ماعبياكل..  والله صفّا ع نصو ريتو يقبرني ان شالله .. وعلى طول كِيفِت خلقتو..أشو ...

عرسٌ شعبي _3_الخطبة

 الخطبة🤗 وقّفت نوال بنت أبو احمد بباب البيت وهية وعم تلحمس على تييبا  وعم تطقطق بقندرتا العتيقة وكأنو حيبّي تهريّا هاليوم بالعزيمي عالخطبي بعد مااشترت وحدي جديدي .... نوال:  -- دي خلّصينا يمو تأخرنا والله للمغرب مامنخلّص دوارة بالضيعة...  --اي يابنتي اي.. مانك شايفي الشّملي بإيدي.. ضل ميل واحد بدّو تْقُصقُص .. بس هيّيه منتوكل على الله.. صلّي يومين وأنا عم بشتغلا للشّاشيه منشان ألبسا مع الشِّيلح الجديد عالخطبي.. الهي بجاه هالليلة الجمعة والملايكي مجتمعا يفرّحني فيكي بإبن حلال يستيهلك ... دي خلّصت خلينا نمشي بقا  .. تورّد وشّا لنوال من كتر مااستحِت .. وشنكلت أما وراحو.. -- يوووو ام محماااد وينكووون.... -- تفضّلو أهلا وسهلا بأم أحمد  --الله يزيد فضلك.. اتفضلو ع خطبة ابني احمد عبكرة العصريات...  -- ساعة خير ان شاالله .. وبنت مين عبتخطبيلو بلا ظغرا..  -- سعدة بنت أبو صطيف حج سماعيل.. -- ملّا صبيه الصلا عالنبي..  والسّبعتنعام والله.. نعم العالم.. الله يهنيكن ربي وتشوفو ع وشّا الخير... -- الله يسلّمك والنعم منكن.   عقبيل حجك وفرحة ولادك...

عرسٌ شعبي _2_

قوّاكن الله.. طليبة سعدة 😍 -- هلق قلي يابو أحمد .. خبّرت أهلا للبنت أنو بعد صلاة الجمعة مشاينين لعندن عالطليبي ؟؟  -- اي اي خبّرتن .. ومن مبيرحا  خبّرت كبارية الضيعة.. المختار أبو شريف.. وشيخ الضيعة.. وحج حسين كماني بتعرفي هاد رجّال مقدّر والو هيبتو.. وحج ياسين كبير العيلي.. وأستاذ المدرسي ..و أبو زياد جارنا.. وجوز أختي أبو مرعي..وخواتي جمعة وصبحي وعلى راسن أبوي الحجي الله يطول عمرو... -- بدي كل الضيعة  تسمع بهالطليبي .. هادا أبننا أحمد على سن ورمح ماحيّالله .. بعدين عيلة العروس بيستحقّو الواحد يعملّن قدر وقيمي .. 😊 حسب ...  ونسب.. ومصاري كبّ $... يعني عينن شبعاني ومانن عديمين ..   ولّا هالسعدة دخييييل اللي خلقا مكيسا بحضي بتسوا  بتقْلا ... وإزا الله خلّاني طيّبي لحتى شنشلا بالدهب وخلي  الأعادي يطقو ويفقعو... ويوم الخطبي بدي زلغطلا أول مابشوفا:  آآآ يامين شعرو على كتافو كداس كدااااس... آآآ وياميين دبّل عيونو من غير نعااااس.. آآآ وشبّهت حمرة خدودك لوردتين بكااااس..  آآآ سمعا وطاعًا تجيرك من عيون النااااس..  وليليليليييييش .. -- الل...

عرسٌ شعبي 1

.قوّاكن الله.. -- شْباك يابو أحمد شايفتك صِيفن وكل نفخة بتطبخ طبخة..أشو قصتك قلّي بإيش عمتفكّر  -- لك يامرا عمفكّر بهالصبي أحمد صرلو خمس شهور متسرّح م الجيش ولازم نسعالو ببنت الحلال..  -- ومين قلّك ماني حيطّا ببالي هالشغلي وشايفتلو عروس كيّسي وبنت حلال..  بتعرفا أكيد بنت أختي خديجي متربّاي أحسن ترباي وسمعتا متل المسك ومابتردّ جوابات.. وبتعرف تحلب البقرة وبحضي عليها ضربة قدّوم مالا مسيل.. ومابتعيقا شغلي الصلا عالنبي .. -- بحضّي عرفت  ريحا تشدّي الحبل لصوبك .. هلّقيني بنت أختك خديجي  كتير شايفتيّا مناسبي لابننا أحمد.. أحمد مسقّف ودِيرس معو تاسع وبنت اختك طسمي مابتعرف تفكّ الحرف ولا بتعرف الخمسي من الطمسي .. وبعدين كتير ناصحة وسمرا حادقة الله يستر عليّا وابنك سمبتيك وبدو وحدة ديرسي وفهماني وكيّسي متلو.. وأنا شايف بنت عمو جمعة بتناسبو أكتر .. معا سادس وبيضا عليّا  لحسة لبن متل مابقولو ..وجسما كيّس البركي حطّي الخاتم من راسا بينزل لكعابا.. ووقت بتشرب المي بتبيّن قرصوبتا...أنا خيّو اللي بدي اخطبا لابني بدي ياها اذا وقفت بتزيّن واذا بركت بتبيّن ..  ((سمع أحمد...

خواطر....

 ولا أزال أحلم بلمس سعادتي التي تلوذُ هناك ... تحت  أروقة كلماتك الراحلة .. وفي حضن نظراتك التي غيّبتها الأقدار .. أواظبُ راغبةً على انتظارك في منعطفِ كل طريق .. علّني أصادف لمحةً من طيفك الحبيب ... وأحشد بين راحتيّ ما تيسرَ لي من الورود .. وأثبّت نظري عند ذروة المجهول .. حيث تمكث روحك المغادرة ... فأراك تلوّح  براحتيك من خلف سور حديقتي المكتظة بضجيج الموت .. وأتعثر بعشرات من الجثامين لذكرياتنا معا.. ويتراءى لي رأسُك المكلل بتيجان الياسمين الذي يتراقص بياضه في عيني ... وسرعان ما أرتطمُ بحقيقة اللاعودة .. فأغمض عينيّ .. وأعود إلى ساحة الحلم مجددا .. وأحلم برائحة قهوتي الصباحية .. فتتحرض شهيتي  لارتشافها معك ... ويتراءى لي فنجانان من القهوة الساخنة .. تنطلق منهما أبخرةُ النضج المسافرة إلى ما وراء الحلم المتبرد فوق جمر الانتظار .. فأعود لأنظم لطهر روحك مزيدا من الأشعار .. ✍️فادية حسون

#بوح

 #بوح حينما يتقد حنيني إلى طيفك المسافر ..أهرع إلى قلمي وأوراقي .. وتأتي نجمتك لتتسمر فوق دفاتري ...فتبث نورها الساحرفوق كلماتي .. فيزداد ألق الحروف الذهبية ... وينساب القلم وكأنه في مهمة أزلية  ..يترنح كطفل يعشق التزلج فوق ثلج نقي يتساقط لأول مرة بعد طول اشتياق .. فتتراقص حروفي فوق صفحتك وهي تتأنق وكأنها فتاة سوف تُزف إلى أحد الأمراء ..وتبتسم الروح ابتهاجا بالسيد الحاضر أبدا في أروقة الشعر السرمدي ..فيتبختر كالملك في حنايا الروح لأنه يعلم ...بأنه ساكنها الأبدي .. ✍️فادية حسون

توخذيش معاكي كل الغراض يا أم أحمد...كلها يومين وراجعين.. .

وتلتها سبعون عجاف ... هربا من وسائل الإعلام ونشرات الأخبار التي باتت تطرق رأسه بإزميل الخيانات والخيبات ... جلس الحاج أحمد أمام منزله في إحدى دول اللجوء بهيئته الجليلة التي تحدّث عنها لحيته الشيباء ... ووشاح رأسه الأبيض .. (وعكاله) الأسود .. ووجهه الذي حفرت فيه سنون الاغتراب أخاديدا وسواقي جف ماؤها لأنها لم تُروَ بدموعه المحبوسة على مر السنين.. فقد علّمه والده أن دموع الرجال يجب ألا تراها النساء... أسند الحاج أحمد خده الأيمن على عكازه الذي أحكم عليه قبضته بشدة وكأنه يحافظ على رفيق العمر ويخشى أن يتركه وحيدا في زمن غادرته فيه قوته البدنية ..وخارت قواه في حضرة القضية الشائكة.. لاتزال كلمات والده ترن في أذنه حين أصرّ على والدته ألا تأخذ معها كل الأشياء حين غادروا ديارهم راغمين .. فالعودة قريبة...!!  بدأ الحاج أحمد كعادته القديمة استعراض صور ذاك اليوم العصيب التي أبت إلا أن تبقى مخزّنة على بطاقة ذاكرته الوفية والمكتظة بصور تحتل المقاعد الأولى من الذاكرة رغم تعدد السنين... يذكر الحاج أحمد فجر ذاك اليوم حين أيقظه أبوه هو وأخوته بعد ليل مضنٍ تسيّده صوت الرصاص من كل جانب.. ونخر الذعر قلوبه...